ملاحظة: في حال وجود اي خلل او مشكلة تواصل معنا على تلكرام وسنرد خلال دقائق ManaraSTbot@

📢 لا تفوت أهم التحديثات، انضم لقناة التلكرام !

انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات مع مقدمة وخاتمة

 هل تريد انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالاراده التي تصنع المعجزات ؟

هل ترغب في انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات مع مقدمة وخاتمة ؟

دعونا نبدأ اذن بالكتابة ولاننسى ان نقول بسم الله الرحمن الرحيم

انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات

تُعتبر الإرادة والعزيمة والإصرار من العوامل الحتمية التي تقف وراء نجاح الإنسان في أي مجال يقصده، فليس الطريق مفروشاً بالورود،

 ولا الأرض معبدة للإنسان لتحقيق مبتغاه، فالمجد لا يتحقق للإنسان المتكاسل بل للإنسان القوي صاحب العزيمة والإرادة.

وما قول معروف الرصافي إلا دليل على ذلك حيث يقول:
فالمجد ليس يناله       إلا المغامر في طلابه

فالدوافع النفسية والداخلية لدى الإنسان تدفعه لتحقيق ما يصبو إليه، والبعد بشكل عام عن كل المشتتات النفسية التي تحبط الإنسان وتقلل من عزيمته وإرادته لتحقيق النجاح. وما قول الشاعر إلا منهج نتخذه في حياتنا

حيث يقول الشاعر:
لا تيأسن إذا كبوتم مرة      فإن النجاح حليف كل مثابر

لا يتحقق النجاح بالصدفة وإنما بالإرادة والقوة والعزيمة التي تصنع المستحيل.
فالإرادة هي أن تقف وجهاً لوجه في تحدي الظروف، والواقع، والضعف، واليأس، وأن تبدو أكثر إصراراً على التحدي،

 والتقدم البنّاء، فصاحب الإرادة يصنع من أضعف قدرة لديه، أو مهارة، قوة جبارة تمكنه من التواصل، والوصول إلى غايته المنشودة بالعمل المثمر الذي يفيده، ويفيد مجتمعه،

 فهو لا يستصغر أي فكرة، أو وسيلة قد تساعده على تحقيق هدفه. فالإرادة والعزيمة هما الأمل في الغد، والعمل في الحاضر، والتقدير لما كان في الماضي.

انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات مع مقدمة وخاتمة

كالطير كن...حلق في سماء احلامك...اطلق العنان لمخيلتك..قرر أن تكون شيئا مهما..فإذا أردت ذلك.. فما مصير الاحلام الى ان تصبح واقعا ذات يوم......

لا تُحقق الأهداف بالتمنيات،بل بالإرادة التي تصنع المعجزات..كل إنسان منا لديه أحلام وطموحات ،وأهداف كثيرة يتوق لتحقيقها في الحياة بكل ما أوتي من قوة ولكي يستطيع تحقيقها
لابد له من إرادة قوية وحقيقية تكون بمثابة دافع له لتحقيق
هدفه،

كذلك يجب على الإنسان أن يسعى بكل جهده لاستغلال القوة الذاتية التي بداخله وذلك مع ثقته في قدراته وامكانياته ليصل إلى كل ما يرضيه في النهاية .

هناك ارتباط كبير بين الإرادة والنجاح، حيث إن أهم عنصر من عناصر النجاح أن يمتلك الإنسان قوة إرادة وعزيمة،

فالإنسان ضعيف الإرادة يستطيع أن يطمح كثيرا، لكنه لن يصل أبدا ولن ينجح، وذلك لأن طريق النجاح ليس مكللا بالورود،

وإنما هو طريق وعر مليء بالعقبات، فإذا لم يكن الإنسان يملك طاقة كبيرة وإرادة قوية فسيبقى طموحه لا يتجاوز أوراقه أو دفتر مذكراته، لأنه كلما استصعب أمرا تركه، فيترك كل آماله
وأحلامه...

أما الشخص قوي الإرادة والعزيمة، فإنه سيصنع لنفسه فرصا للنجاح، فحتى لو أخفق فسيبقى يحمل بداخله أملا بأن طموحه سيتحقق يوما ما،

وذلك لأن بداخله قوة كبيرة تفيض على أيامه خيرا فلا يتأثر بالفشل أبدا، وإنما يحاول مرارا وتكرارا، فالإرادة تصنع المعجزات.

قال الشاعر:
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلا بد أن يستجيب القدر

ولا بُدَّ لِلَّيْلِ أنْ يَنْجَلِي
وَلا بُدَّ للقَيْدِ أَنْ يَنْكَسِر
وَمَنْ لَمْ يُعَانِقْهُ شَوْقُ الْحَيَاةِ
تَبَخَّرَ في جَوِّهَا وَانْدَثَر..

أخيرا، إن الإنسان الذي لا يملك إرادة لا يمكنه أن يصل إلى ما يطمح به يوما ما؛لذلك ينبغي عليك أن تجعل قلبك وطنا للطموحات،قوي الإرادة وصعب الاستسلام... 

انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات وزاري مهم

الإرادة هي أن تقف وجهاً لوجه في تحدي الظروف والواقع والضعف واليأس وأن تبدو أكثر إصراراً على التحدي والتقدم البنّاء، فصاحب الإرادة يصنع من أضعف قدرة لديه،

 أو مهارة قوة جبّارة تمكنه من التواصل والوصول إلى غايته المنشودة بالعمل المثمر الذي يفيده ويفيد مجتمعه فهو لا يستصغر أي فكرة أو وسيلة قد تساعده على تحقيق هدفه.

 فالإرادة والعزيمة هما الأمل في الغد والعمل في الحاضر والتقدير لما كان في الماضي فالإرادة تستجيب الأقدار والقيود وتنكسر وتُحل الأزمات. ويقول أبو القاسم الشابي :-

إذا الشعب يوماً أراد الحياة       فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي              ولا بد للقيد أن ينكسر

فالإرادة والعزيمة من الأدوات الحتميّة والعوامل والمرتكزات الرئيسية التي تقف بشكل مباشر وراء النجاح. 

وتُعرف قوة الإرادة والعزيمة على أنها أحد الصفات والسمات التي تساعد الشخص على حشد كافة جهوده وطاقاته
 وتوجيه سلوكه الذاتي والمعرفي والعقلي والعضلي أو البدني لتحقيق بعض الأهداف التي تم التخطيط لها وتحديدها بشكل مسبق. فمن يمتلك الإرادة والعزيمة قادرٌ على تخطي الصعوبات مهما عظمت.

انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات لآخذ الدرجة الكاملة

ان الارادة عامل من النجاح في الحياة التي تعيشها . لا شك ان طريق النجاح محفوف دائماً بالمخاطر فالطفل الرضيع يقع أكثر من خمسين مرة قبل ان يستطيع الوقوف على رجليه بثبات هكذا تسير الامور في شتى مجالات الحياة.

 فلا بد ان تعتريك صعوبات قبل ان تتمكن من تحقيق الهدف فكم شخص بدأ بعمل ما ولكن استسلم وتوقف بمجرد مواجهته لعوائق صغيرة جداً يمكن اجتيازها اذا توفرت الارادة،

 مثلاً شخص بدين يقرر ان ينقص وزنه فذهب الى الطبيب ونصحه بممارسة الرياضة فتقبل النصيحة وذهب الى السوق لشراء الاجهزة الرياضية فوجدها غالية الثمن

 لا وألف لا بامكان هذا الشخص يمارس رياضة المشي المفيدة جداً اذ ان المسألة هي ليست وجود توفر الاجهزة الرياضية بقدر ما هي مسألة توظيف ما عندك بالصورة المثالية والايجابية.

ولكن تحقيق النجاح يعتمد على ثلاثة نقاط رئيسيه لا بد من توفرها هو تحديد الهدف فيجب ان يكون الهدف واضحاً وتحديد أمكانياتي الشخصية فمثلاً تحديد وتقييم التحصيل الدراسي وهل تتوفر ميول الكتابة اذا كان الموضوع في الكتابة؟

 ماذا عن قدراتي في اجادة اللغة العربية؟ وهل أنا ملم بقواعد اللغة العربية كعلم النحو والصرف والبلاغة مثلاً؟

 وتحديد احتياجاتي ومصادر التمويل : ماذا احتاج لتشتهر كتاباتي مثلاً أحتاج الى جريدة يومية أو مجلة تتبنى أو تقوم بنشر ما أكتب وهل وجدت تلك المصادر اذا اردنا ان نصل الى تحقيق الهدف الذي نريده وأنجاحه

 لا بد من توفر وتحديد هذه العوامل الثلاثة وتحديد الهدف المبتغى تحقيقه بدقة، وتحديد الامكانيات والقدرات الشخصية وأخيراً تحديد الاحتياجات ومصادر التمويل.
وكما قال الشاعر :
ما نيل المطالب بالتمني           ولكن تؤخذ الدنيا غلابا

فيجب علينا المثابرة وعدم الاستسلام عند مواجهة أي معوقات في طريق الحياة الدنيا وسوف يكون النجاح هو حصيلتنا النهائية.
خاتمة المقالة
انتابني شعور ورغبة كبيره في الحديث حول انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات وانا اعلم ان اساس كل النجاحات في الحياة تجدها في هذا الموضوع البسيط والسهل.

في كثير من الاحيان نجد ان بعض الكلام من الممكن ان يحمل بداخله كنز من كنوز الحياة وسر استمرارها.

 وانا اقول لك ان هذا انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات هو هذا الكنز الذي يجب ان تنتقيه وتهتم لكل تفاصيل كلامه لانه منهج يمكنك ان تعيش حياتك عليه وتكون نفسك .

اتمنى حقا ياطلاب ان تسمعوا لكلامي فقط لهذا المرة لا اريد منكم سوى ان تمعنوا النظر في هذا الموضوع وان تفهموه جيدا لانكم سوف تختبرون الكثير من العواصف والمصائب في هذا الحياة الدنيا وسر العبور من كل هذا الازمات الصعبة هو الارادة الصلبة.

وفي نهاية مقالتنا انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات اسأل الله جل وعلا ان يوفقكم في حياتكم ويرزقكم كل ماتتمنونه ويحقق كل رغباتكم في هذا الحياة دمتم بحفظ الله وتوفيقه الدائم.
انشاء عن لا تتحقق الاهداف بالتمنيات بل بالارادة التي تصنع المعجزات مع مقدمة وخاتمة
انشاء

إرسال تعليق

إعلان

إعلان

© منارة ST التعليمية. All rights reserved.