هل تريد انشاء عن بغداد ؟
هل ترغب في انشاء عن بغداد مع مقدمة وخاتمة ؟
دعونا نكتب اذن ونقول بسم الله الرحمن الرحيم
انشاء عن بغداد
"بغداد مدينة السلام، حاضرة الدنيا وإشراقة المستقبل، عروس البلدان وسيدة المدن، وفيها منبع العلماء ومرتع الشعراء،
وبغداد بلد الكنائس والمعابد وإشعاع النور في كل مدينة، وفيها يحيا الشعر ولا يموت، وفي بغداد تكون القصائد أحلى وأجمل، وفي بغداد بنى الإنسان أروع الحضارات الإنسانية.
وفي بغداد دقت أول ساعات الزمان، وبغداد بلد الخير والسلام، المدينة المدورة الجميلة. وعلى الرغم من كل ما حدث في بغداد، تبقى بلد الرشيد ومنارة المجد التليد.
وفي بغداد تعلم الإنسان السلام، وإليها سوف يعود السلام، بغداد هي أغنية جميلة كتبها المجد والخلود على أوتار الروحانية بصوت الملائكة وملابس الصباح الأجمل. (بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان...)
فعلينا أن نتعاون فيما بيننا لبناء صرح مدينتنا، ونعيد أمجادها وحضورها وتألقها وصفاءها بين المدن، ونبتهل إلى الله أن يكون ختامها مسك،
وتعود الابتسامة لمدينة الجمال والخيال والعذوبة والشعراء، وصولاً إلى تحقيق مستقبل سعيد لبناء عراقنا الجديد، عراق المحبة والسلام والأخوة.
كما قال الشاعر:
أحب بغداد والمقام بها ... "
انشاء عن بغداد مع مقدمة وخاتمة
"بغداد مدينة السحر والجمال، ومدينة الشعر والأدب، ومدينة العلوم والفنون والثقافة، ومنبع العلم والعلماء والحضارات.
بغداد عاصمة وطننا العراق، أسست سنة 145 هجرية عند تقارب نهري دجلة والفرات في وسط العراق. تقع بغداد على نهر دجلة الذي يقسمها على جانبي الكرخ والرصافة.
يربط بين جانبيها أكثر من سبعة جسور، وفيها قناة طويلة في جانب الرصافة عليها قناطر للعبور.
فيها بنايات عالية وساحات كثيرة وحدائق عامة ومتنزهات، شوارعها عريضة طويلة وفيها آثار قديمة.
في بغداد معامل ومصانع وأسواق تجارية كبيرة تزدحم بالسكان نهاراً، وفيها مدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات حكومية وأهلية."
انشاء عن بغداد سهل
"الحمد لله الذي أنعم علي بالعقل والفكر ووهبني لساناً أعبر فيه عما في داخلي تجاه بغداد عاصمة وطننا العراق والتي تأسست سنة 145 هجرية،
وتقع على نهر دجلة الذي يقسمها إلى جانبين هما الكرخ ورصافة ويربط بين جانبيها أكثر من سبعة جسور. وفيها قناة طويلة عليها قناطر للعبور،
وفيها بنايات عالية وساحات كثيرة وحدائق عامة ومتنزهات وشوارع عريضة وطويلة. وفيها آثار قديمة وفيها معامل ومصانع وأسواق كبيرة تزدحم بالسكان وفيها مدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات حكومية وأهلية،
نحن نحب عاصمتنا بغداد. وفي النهاية قد عرضت وجهة نظري أتمنى أن تنال إعجابكم."
اقرأ ايضا: انشاء عن فاطمة الزهراء مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا: انشاء عن اداب الزيارة مع مقدمة وخاتمة
اقرأ ايضا: انشاء عن عيد نوروز مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن العفو عن الاساءة شجاعة مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن حسن الخلق مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن التضحية لجميع المراحل مع مقدمة وخاتمة
اقرأ ايضا: انشاء عن عيد نوروز مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن الام عشرة اسطر مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن فلسطين مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن الصديق مع مقدمة وخاتمة
كذلك ايضا : انشاء عن قدرات الانسان مع مقدمة وخاتمة
انشاء عن بغداد لأخذ الدرجة الكاملة
بغداد لا تُقرأ في كتب التاريخ فحسب، بل تُعاش في تفاصيل يومياتها التي لا يعرف سرها إلا من شرب من ماء دجلة ونام تحت سمائها المليئة بالقصص المنسية.
حين تخطو قدماك صباح يوم الجمعة نحو شارع المتنبي، أنت لا تمشي في شارع تجاري، بل تعبر في شريان ينبض بالثقافة والحياة.
هناك، تمتزج رائحة الورق الأصفر العتيق بعبق الشاي المهيّل المتصاعد من مقهى الشابندر.
تسمع نقاشات العجايز والشباب، وترى عيوناً تلتهم العناوين بشغف لا يبرده الزمن. بغداد هنا هي العقل الذي لا ينام، والمطبعة التي لا تتعب.
وعلى بعد خطوات، يقف نهر دجلة، الشاهد الأبدي على كل من مروا من هنا. دجلة ليس مجرد مجرى مائي، بل هو مرآة تعكس تجاعيد المدينة وابتساماتها المخفية.
ينساب بهدوء ليغسل أحزان الرصافة والكرخ، ويربط بينهما بجسور ليست من أسمنت وحديد، بل من حنين وذكريات ومواعيد احباب .
يمر الوقت في هذه الأزقة وكأنه يتوقف احتراماً لعظمة المكان. ترى بائعي الكتب يفترشون الأرض، لا يبيعون المعرفة بل يوزعون أرواحاً عاشت بين الدفتين.
إن سر بغداد يكمن في قدرتها العجيبة على احتضانك، تجعلك تشعر أنك جزء من نص أدبي عظيم يُكتب كل يوم. في كل زاوية من زوايا هذا الشارع،
وفي كل تموج من تموجات النهر، تقرأ قصيدة لم تُنظم بعد، وتسمع موالاً عراقياً أصيلاً يروي حكاية مدينة كلما حاولوا إطفاء نورها،
توهجت من جديد كطائر العنقاء الذي ينهض من رماده، لتبقى بغداد قصيدة الشعراء الأبدية، وحلم العاشقين الذي لا يفنى، وملاذ الباحثين عن المعنى في عالم يفقد معناه.
انشاء عن بغداد يبهر استاذك
الصباح البغدادي طقوسه الخاصة ونكهته التي لا يمكن ايجادها في اي مكان وزمان ولا في اي بقعة من بقاع العالم. عندما تستيقظ على صوت فيروز المنبعث من راديو قديم في أحد البيوت،
أو على تراتيل المقام العراقي بصوت يوسف عمر، تدرك أنك في قلب بغداد. تبدأ الحياة هنا مع خيوط الفجر الأولى، حيث تتسلل رائحة "الصمون الحجري" الحار من المخابز لتملأ الأزقة العتيقة، معلنةً عن بداية يوم جديد مفعم بالأمل والكدح.
إن جوهر بغداد الحقيقي لا يكمن في مبانيها الحديثة أو شوارعها الواسعة، بل في "الشناشيل" التي تطل على الحارات القديمة،
وفي قلوب أهلها الطيبين. البغداديون يمتلكون تركيبة فريدة، تجد فيهم كبرياء السلاطين وتواضع الدراويش، يتقاسمون الرغيف والهموم، وتجمعهم صينية الفطور التي لا تخلو من "القيمر" والشاي العراقي الثقيل.
حين تتجول بين الأعظمية والكاظمية، أو تقطع شوارع الكرادة المزدحمة، تلمس تلك الروح الوطنية العفوية التي لم تصنعها الشعارات، بل صنعتها عشرة الأيام والجيرة الطيبة.
جدران البيوت المتقاربة في المحلات القديمة تخفي خلفها حكايات لأمهات عراقيات صبرن على مصائب الدهر، ولآباء حفرت السنين أخاديدها على وجوههم وهم يسعون خلف رزق حلال.
هذه المدينة، بصخب أسواقها، وضجيج باعتها المتجولين، تنبض بروح عائلية دافئه. كل غريب يدخلها يذوب في تفاصيل حياتها، ليجد نفسه بغدادياً الهوى والانتماء.
فالألفة هنا ليست خياراً، بل هي عدوى جميلة تصيب كل من يتنفس هواء هذه الأرض الطيبة، إنها مدينة ترفض العزلة، تعيش على نبض الشارع، وتستمد قوتها من ضحكات الأطفال المتراكضين في "درابينها" الضيقة.
انشاء عن بغداد عشرة اسطر
في أدبيات التاريخ تسرد الحكايات إن المدن كالكائنات الحية، تولد وتكبر ثم تشيخ وتموت، لكن من يقرأ سيرة بغداد يدرك أنها استثناء صارخ لهذه القاعدة المعروفة.
إنها المدينة التي احترقت وغرقت ونُهبت مرات لا تحصى عبر العصور، وفي كل مرة كان الغزاة يظنون أنهم كتبوا السطر الأخير في حكايتها
، كانت تنهض من تحت الرماد لتكتب بداية جديدة ومدهشة. بغداد لا تخفي ندوبها، بل ترتديها كأوسمة شرف على صدرها.
عندما تتأمل وتشاهد نصب الحرية في ساحة التحرير، أو تنظر إلى النخلات الشامخات التي تقف برفع في شوارعها رغم قسوة الظروف،
تفهم تماماً معنى الصمود العراقي. هذه النخلة هي المعادله الموضوعية للمواطن البغدادي؛ جذورها ضاربة في أعماق التاريخ الأكدي والبابلي والعباسي،
وسعفها يعانق السماء بكبرياء لا ينحني للعواصف ولا يكترث للريح. في بغداد، يتجاور الماضي السحيق مع الحاضر المعقد بطريقة سحرية،
فتجد المآذن القديمة التي ترفع الأذان منذ مئات السنين تقف جنباً إلى جنب مع أحلام الشباب الذين يبحثون عن مساحة لاحلامهم الجميلة.
إنها مدينة التناقضات الجميلة، حيث يمتزج الحزن العراقي الأصيل، الذي تسمعه في أطوار الغناء واللطم الحزين، مع رغبة جامحة في الحياة والفرح تجدها في تجمعات العائلات في حدائق أبو نواس ليلاً.
بغداد مدينة علمتنا أن الجراح ليست نهاية المطاف، بل هي نوافذ يدخل منها الضوء. هي ليست مجرد عاصمة جغرافية من شوارع ومبانٍ،
بل هي فكرة خالدة، والفكرة لا تموت أبداً ما دام هناك قلب عراقي ينبض بحبها، وروح ترفض الاستسلام لليأس، مصممة على أن تظل "الزوراء" سيدةً لمدائن الأرض في كل زمان.
خاتمة المقالة
في الواقع وانا اكتب انشاء عن بغداد لابنفك عني شعور الحنين لها فان اقربائي يعيشون في بغداد وفي كل مرة ازورهم اشعر اني ادخل في عالم عجيب يحتوي جميع الاجناس والطوائف .
الناس هناك لاتهتم من انت ولايهتمون لجنسيتك او مذهبك هناك فقط تجد الابتسامات الدافئة والتراحيب الحارة كونك ضيف لديهم .
حقا ان انشاء عن بغداد جعلني اتوق الى زيارتها فاشتياقي الى اقربائي هناك مع اشتياقي الى اجوائها وصل الى ابعد مداه وانا اقول اي شخص لم يذهب الى عاصمة العراق بغداد فقد نصف عمره ولم يرى شيء حقا في هذا الحياة.
وفي نهاية مقالتنا عن انشاء عن بغداد اسأل تعالى ان يرزق كل طلابنا مايتمنونه ويحقق لهم كل رغباتهم ويهديهم الى الطريق الصحيح في الحياة الدنيا وان يدخلهم في جناته الواسعه دمتم بحفظ الله وتوفيقه الدائم.