هل تريد انشاء عن اداب الزيارة ؟
هل تود في انشاء عن اداب الزيارة مع مقدمة وخاتمة ؟
دعونا نقول بسم الله الرحمن الرحيم ونبدأ اذن
انشاء عن اداب الزيارة
انشاء عن اداب الزيارة مع مقدمة وخاتمة
عندما تقوم بعمل زيارة لأحد الأقارب أو الأصدقاء، عليك أن تكون واعياً بحقوق أصحاب المنزل عليك، والآداب التي عليك أن تراعيها خلال الزيارة،
فالبيوت لها حرمتها، ومن يسمح لك بزيارته يأتمنك على حرمة بيته، فعليك أن تكون أهلاً لهذه الثقة، وأن تؤدي له ما عليك من واجبات وتنال ما لك من حقوق الضيف.
إن الإنسان الصالح مطالب بأن يصل رحمه، وأن يعود المريض، ويبارك لمن ناله خير، ويواسي من ابتلي ببلاء،
ويكرم ضيفه، وكلها من الأعمال التي يؤجر عليها الإنسان من الله (تعالى)، ولينال الإنسان الصالح الجزاء الحسن على سعيه بالخير بين الناس عليه أن يكون ملتزماً بآداب الزيارة ومن ذلك:
وأمرنا الله سبحانه وتعالى بإلقاء التحية عند دخول المنازل
كما في قوله تعالى: "فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ".
كذلك مواعيد للزيارة يمكن للناس خلالها أن تكون أكثر قبولاً للزائر، فلا يجب أن تكون الزيارة وقت الظهيرة، أو في وقت متأخر من الليل،
وذلك كما ورد في قوله (تعالى): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ".
لا تدخل منزل أي شخص أو غرفة دون إذن، تحدد الشريعة الإسلامية للحصول على إذن أنه يجب أن يقف المرء بالقرب من الباب، ثم يقرع "السلام عليكم ورحمة الله"،
إذا لم يأتك الرد، كرر الطرق أو إلقاء التحية ثلاث مرات، بعد المرة الثالثة، فاعتبرها لحظة غير مناسبة للقاء ولا تشعر بالإهانة.
ومن الامور المهمه مراعاة الخصوصية تعرف على عادات المنزل واحترم خصوصيته، عندما تدخل إلى بيت شخص ما،
فغالباً ما تجدهم يخلعون أحذيتهم عند الباب أو قبل المشي على السجاد، إذا فعلوا ذلك، عليك فعل ذلك أيضاً. علاوة على ذلك،
إذا طلبوا منك الجلوس في غرفة معينة، حاول التمسك بها ولا تتحرك أو تتسلل إلى غرف أخرى حتى يطلب منك ذلك.
كذلك علينا تجنب زيارة شخص ما أثناء الوجبات، أو مواعيد النوم، إذا كنت مضطراً للزيارة في مثل هذه الأوقات،
فتناول الطعام أولاً ثم اذهب، وإذا كان عليك زيارة شخص ما في مدينة أو بلدة أخرى، فأبلغه قبل ذلك.
من اكثر الاشياء التي علينا الحرص فيها هيه ضبط سلوك الأطفال أثناء الزيارة، عادة ما يبدأ الأطفال بالعبث في أغراض المنزل والتقليب وغيرها من السلوكيات غير المحمودة،
لذلك فإنه لابد من الحرص على ضبط سلوكهم وتعليمهم آداب الزيارة قبلها أو تركهم في المنزل وعدم اصطحابهم.
ان أهمية وفضل الزيارة وسيلة هامة لنشر المحبة والتقارب بين العائلة والأصدقاء وتوثيق العلاقات، وتخدم اتباع آداب الزيارة عدة أغراض،
إنها تحمي المضيف بشكل أساسي من التلف الذي يلحق بالممتلكات، أو الإجهاد الذي لا مبرر له عند دمج فرد إضافي في الأسرة،
كما أن الضيف الذي يوضح آداب السلوك المناسبة ينقل أيضاً احترام وقت وممتلكات المضيف.
وان الله يحاسب الإنسان بنيته، ويجازي كل شخص بما يريد من وراء فعله، فعند الزيارة عليك أن تستحضر نية حسنة كعيادة المريض أو مساندة الناس في السراء والضراء،
وأن تجعل الزيارة خالصة لوجه الله (تعالى)، وكما قال (عليه أفضل الصلاة والسلام): "إنما الأعمال بالنيات،
وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".
وايضا من اداب الزيارة عدم إطالة البقاء وأن لا نقضي الكثير من الوقت في الزيارة عليك أن لا تبقى لدى من تزورهم حتى يملوا منك، وإنما تكون خفيفاً لطيفاً لا تكلفهم،
أو تشق عليهم، ولا تكرر الزيارة كثيراً، فكل إنسان يحب أن يعيش حياته الخاصة، وأن يكون متحرراً من بعض القيود في منزله، وبقاؤك لفترات طويلة يمكن أن يتسبب له في الحرج أو الضيق.
ويجب علينا مراعاة غض البصر عن كل محارم من نزورهم، وأن لا ننقل ما نراه أو نسمعه لديهم إلى الآخرين، ونكون حافظين للسر، أمينين على من أدخلونا إلى بيتهم.
ويجب علينا تلبية الدعوات وهي أيضاً من حق الأقارب والأصدقاء عليك، وفيها نوع من التضامن والمحبة، وتنشر المودة والخير،
وفي ذلك يقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "لو دعيت على نِزاع لأجبت، ولو أُهدي إليّ كُراع لقَبِلت، فإذا فرغتم من الذي دعيتم له فخففوا على أهل المنزل وانتشروا في الأرض".
في النهاية هذا هي اهم الامور التي يجب على كل انسان واعي ومثقف تطبيقها لكيلا يجلب الحرج لنفسه او لاقربائه واصدقائه .