تريد انشاء عام يشمل جميع المواضيع للصف السادس الاعدادي ؟
هاي المقالة راح تخليك تحصل الي تريده
رغم اني اكرر انو عليك تحاول قدر الامكان ما تعتمد على الانشاء الجوكر
لكن اذا كان وقتك ضيق ومحتاج حل سريع فتكدر تعتمد
زين تكدر تحصل درجة كاملة؟ اي بس لازم تكون ذكي عزيزي
في حال ما عجبنك هذني الانشاءات تكدر ترجع للمقالة السابقة
ذكرت بيها اكثر من انشاء جوكر
اقرأ ايضا: انشاء جوكر عربي للصف السادس الاعدادي
بس اريدك بعد ما تختار الانشاء انو تقرأ الكلام الي بعد الانشاء كلش مهم ويفيدك
ملاحظة: اذا تريد تعرف يا انشاء راح يجي بالوزاري اضغط هنا
انشاء عام يشمل جميع المواضيع للصف السادس الاعدادي
( العنوان ) ما أجملها من صفة تبعث الإنسان على مساعدة أبناء جنسه والوقوف إلى جانبهم والاتحاد معهم قولاً وعملاً؛ للحصول على المنفعة العامة والخاصة الأمر الذي يحدو بالإنسان إلى الرضا والشعور بتحمل المسؤولية.
ويعدّ ( اسم الموضوع ) شعوراً بالوحدة الوطنية فهي أساس ومعيار لرقي الإنسان؛ لأنها تضمن المنافع العامة والخاصة وتحافظ عليها وتطورها مما تصل بنا إلى رقي المجتمع، وفي التخلي عنها وإزدرائها يلاحظ على المجتمع والبلد عموماً مظاهر الظلم والتعسف والنكد والاستبداد وضياع المجتمع وغرقه في أمواج التيه والتخلف.
وقد حثنا ديننا الكريم على التمسك بـ ( اسم الموضوع ) وبيان مكانته وأثره في تقدم المجتمع وازدهاره ومن ذلك ما ورد في قوله تعالى : ( يذكر النص القرآني المناسب ) وهذا دليل على أهميتها ومكانتها في دفع عربة التقدم إلى الأمام والنهوض بالواقع الذي عصف بمجتمعاتنا اليوم، فليس بعدها خصلة ممكن أن يرتقي المجتمع من دونها.
وورد في الحديث النبوي الشريف قوله (ص) : ( يذكر الحديث الشريف ) فهو أمر عظيم وخلق كريم فالتمسك بـ ( اسم الموضوع ) والحث عليه في الأمور كلها؛ لأنها مما أوجبه المنطق والعقل وارتاحت إليه النفس وجاءت على الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها؛ لذا ينبغي علينا جميعاً أن نقرّ بها، وقد تغنى الشعراء بـ ( اسم الموضوع ) كثيراً ومنها قول الشاعر:
يُذكر البيت الشعري المناسب
ويغرس ( اسم الموضوع ) في القلوب من حسن الشعور والعواطف ما يوجه أفئدة الناس إلى ما فيه الصلاح والخير، وبها يتخلى الإنسان عن حبّ الذات، وبها كمال المرء من كرم النفس وطهارة القلب والبدن، وفيها الدعاء لبذل المال واستخراصه، وفيها من أواصر اللحمة والودّ والألفة ما تعجز الأقلام عن وصفه، وفي نقيضها من الضياع ما لا يوصف فإذا كانت الخلافات اقتضتها الإرادة الربانية فما علينا إلا واجب التمسك بها لننعم بالسعادة في الحياة.
فإن قوانين الفطرة ونواميس الكون تبين أهمية الـ ( اسم الموضوع ) عند البشر، فالناس صنفان: صنف أحسن ( في حال الالتزام بالصفة ) وأتقن وأجاد وحافظ وسعى وارتقى، وصنف أضاع ( تلك الصفة ) ولم يتقن فهلك وضلّ في طرق الحياة مبتعداً عن مقتضى السعادة، وسعادة الإنسان مرتبطة بسعادة بلاده، وركن السعادة هو التمسك بما يخدم تلك الصفة.
وختاماً فـ ( اسم الموضوع ) حياة الأمم ودعامة التمدن وأساس الرقي، وبه تشدّ الدعائم وترتفع الرايات وتكمن فيها مجموع القوى، وبها تهدم صروح الاستبداد والاستعباد الأمر الذي يؤدي إلى إدراك الإنسان غايته.
الانشاء من اعداد الاستاذ منذر جاسم شكراً له
خلونا هسه ننتقل الى انشاء عام يشمل جميع المواضيع للصف السادس الاعدادي ثاني
انشاء جوكر عام يشمل جميع المواضيع للصف السادس الاعدادي
إن المتأمل في تاريخ الأمم والمجتمعات وتعاقب الأمجاد والحضارات يلفى فيها ركناً ركيناً، وقطباً من أقطابها متيناً، يُعدُّ من أهم ثوابتها وأصولها، وسبب نشأتها وقيامها؛ ذلكم هو:( .............. ).
نعم، فـ ( ......................... ) ( تُعلي / يُعلي ) الرفيع عن الوضيع، وأنى يُدرك الضالع شأو الضليع، وإننا أبناء هذه الأمة قد مَنَّ الله علينا إذا جعلنا من أهل ( كلمة مشتقة من اسم الموضوع ) وكيف لا ؟ فقد جاء به كلام ربنا في آيات مجيدة ومواطن عديدة وحثت عليه السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية، وانطلقت به أقلام الكتاب وشفاه الشعراء حتى كاد أن يكون فرضاً من الفروض.
( يذكر آية قرآنية أو حديثاً نبوياً أو بيتاً شعرياً أو حكمة أو قول حفظه الطالب )
( ......................... ) زهرة التاريخ العابقة، ومُزنة النور الوادقة، وإشراقة الدنيا الصادقة، وشهادة الأجيال الناطقة، ( إنها / إنه ) المنهل الدَفوقُ للعلاء والتمكين، والبيان والتبيين للنور والحق المبين، والينبوع الثرّ الذي ترتوي منه العقول الصادية، والسراج الوهاج الذي يُضيء المجتمعات العاشية.
( يذكر آية قرآنية أو حديثاً نبوياً أو بيتاً شعرياً أو حكمة أو قول حفظه الطالب )
ولِمَ لا يصبح لـ ( ......................... ) هذه المنزلة العظيمة، والميزة الجسيمة ؟ و ( هو / هي ) في مجاهل الحياة نبراس لامع، ودياجير الكريات فجر ساطع، وهل حقق الأنبياء الكرام - عليهم الصلاة والسلام - كل ما أراده الله منهم إلا بـ ( ......................... ) وهم خير البرية وأفضل البشرية وما لقوه من العناء والبلاء، والمصاعب والمتاعب، فبلغوا الرسالات ونشروا الهدايات. فهذا نوح مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً يدعوهم إلى عبادة الله ولم يترك يوماً ( ......................... ) والتحلي به.
وهذا أبو الأنبياء خليل الله إبراهيم وموسى ابن عمران الكليم وعيسى ونبينا محمد الكريم - عليهم الصلاة والتسليم - ولم يتركوا ( ......................... ) أقوالاً وأفعالاً في التعامل مع أقوامهم.
بل هل بلغ عباقرة التاريخ ونوابغ الزمان وفلتات بني الإنسان المجد والحضارات والتقدم والتطور حتى نالوا القمم وأصبحوا في أعلى المراتب إلا بـ ( ......................... ).
لذا كان الواجب على أبناء المجتمع في كافة أصنافه، وجميع أطيافه ومختلف مشاربه، ومفترق مذاهبه أن يتحلوا بـ ( ......................... ) والعمل به في الأزمنة الأمكنة، والأغنياء منهم والفقراء، والضعفاء والأقوياء، والرجال والنساء، والمرؤوسون والرؤساء، والعامة والعلماء، والمغمورون والوجهاء، وأهل الشجاعة والجبناء، ويقفون منها موقفاً موحداً في الدور والبيوتات، والشوارع والطرقات، والعمل والمعاملات، وفي الجِدّ والتنزهات، فيه ينالوا من الأجر أعظمه، ومن الفخر أشرفه والمكانة العلية المرموقة بين أهل الأقطار والأمصار في العالم كافة ويحق عليهم قوله تعالى: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } ولم هذا العجب، كل العجب ؟! فبـ ( ......................... ) القرار والوقار والاستقرار.
( يذكر آية قرآنية أو حديثاً نبوياً أو بيتاً شعرياً أو حكمة أو قول حفظه الطالب )
وفي عالمنا اليوم ومع الدعوة إلى أن يكون الناس سواسية في الحقوق والواجبات كأسنان المشط، إذا لا بد أن يجعلوا من ( ......................... ) مبدأ ومقياساً للتفاوت بين الأفراد في بناء البلاد.
ومع الأخذ بكل ضروب ( ......................... ) والتمسك به، إلا أننا في هذه الآونة الأخيرة نجد تفشي ظاهرة ( صفة معاكسة لاسم الموضوع ) بين أفراد المجتمع مما أدى إلى تراجعه وانتكاسه وتدهور أوضاعه في كافة الصعد ومختلف مستويات الحياة.
إذ إن الأمة بلا ( ......................... ) تعيش الذل والهوان بعد ما كانت مثالاً للبناء والعمران وأضحت تعاني من الدمار والخراب حتى تناثرت كذرات من التراب وأضحوا كالتي قال الله تعالى عنها: { كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا } وتمسي مجداً غابراً يتحسر عليها الأبناء عما خلدوه الآباء.
صدق الكلمات وجمال التعبير في ( ......................... ) لا يتوقف ولا ينقطع لو برينا أقلاماً من نخيل البصرة ووضعنا لها حبراً بماء دجلة والفرات لم تتوقف انطلاق الألسن عمّا في الصدور، لتخط بماء الذهب تلك السطور... ولكن لابد للبدايات من نهايات وللمقدمات من خواتيم ولابد للزمن أن ينقضي ويزف على الرحيل.
الانشاء من اعداد الأستاذ القدير علي عبد الرحمن الحديثي شكراً له
وبهذا نكون قدا استعرضنا اكثر من انشاء عام يشمل جميع المواضيع للصف السادس الاعدادي
ما هي خطوات كتابة الانشاء النموذجي؟
- إنّ من مقتضيات الكتابة الواعية وفنون التأليف إدراك الخطوات المنهجية قبل البدء في تدوين النص، وإليك أبرز هذه القواعد
- العنوان: يُثبّت عنوان الموضوع الذي تقع عليه العين في منتصف الصفحة تماماً.
- هيكلية النص: يجب أن يتوزع موضوعك على ثلاثة محاور رئيسية: (المقدمة، العرض "المتن"، والخاتمة).
- تنسيق الفقرات: احرص على ترك مسافة تعادل كلمة واحدة في مستهل كل فقرة جديدة.
- تجنب الترقيم: ابتعد عن استخدام الأرقام لسرد الأفكار، واستبدلها بألفاظ مثل: (أولاً، ثانياً، ثالثاً...).
- الدقة الإملائية: تجاوز الكلمات التي ينتابك شك في صحة كتابتها إملائياً، واستخدم بدائل تتقنها.
- الاستشهادات: زَيّن موضوعك بالاقتباسات المناسبة من الآيات القرآنية، الأحاديث النبوية، والأبيات الشعرية.
- تجديد الأسلوب: احذر من تكرار الجمل والمفردات ذاتها بشكل مفرط أثناء صياغة العرض.
مهم جداً طريقة استخدام ادوات الترقيم
- تمنح هذه العلامات للنص بهاءً خاصاً، وتساهم بشكل جوهري في إيضاح المقاصد والمعاني، ومن أهمها:
- الفارزة ( ، ): تُستخدم للفصل بين الجمل المترابطة وبين أقسام الشيء الواحد.
- الفارزة المنقوطة ( ؛ ): توضع قبل الجملة التي توضح السبب أو التعليل لما قبلها.
- النقطتان ( : ): تُدرج بعد أفعال القول (مثل: قال، حكى) ومشتقاتها، كقولنا: "قال الشاعر: ...".
- علامات التنصيص " ": يُحصر بينهما أي كلام منقول بنصه الحرفي.
- القوسان ( ): يُستخدمان لتأطير الآيات القرآنية، الأحاديث، أو الجمل التفسيرية.
- النقطة ( . ): تُوضع للإشارة إلى تمام المعنى في نهاية كل جملة أو فقرة.
- علامة الاستفهام ( ؟ ): تُلحق بنهاية الجمل الاستفهامية، مثل: "من القائد؟".
- علامة التعجب ( ! ): توضع في ختام جمل التعجب والدهشة، مثل: "ما أروع السماء!".